تخطَّ إلى المحتوى

منحة الخالق

(قوله وكل من عمل للمسلمين عملا إلخ) قال في النهر الظاهر أن المراد بالعمل ولاية ناشئة من الإمام أو نائبه كالساعي والعاشر اه.

وبه يندفع مخالفته لما في الخانية بالنسبة إلى المفتي تأمل.

(قوله وفي التتارخانية من خصوصياته - عليه السلام - أن هداياه له) ذكر الخصوصية يفيد أنه ليس لإمام غيره - صلى الله تعالى عليه وسلم - قبولها، وإلا انتفت الخصوصية تأمل ثم رأيته في النهر بحث كذلك وهذا يؤكد حمل الإمام في كلام الخانية على إمام الجامع.

البحر الرائق شرح كنز الدقائق · الجزء ٦ · الصفحة ٣٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.