منحة الخالق
إسلام المرتد
(قوله لأن في إسلام غيره من الكفار تفصيلا) قد ذكر المؤلف أقسام الكفار وما يصير به الكافر مسلما من قول أو فعل في أول كتاب الجهاد (قوله كالثنوية) هم المجوس القائلون بإلهين النور المسمى بزدان وشأنه خلق الخير والظلمة المسماة هرمز وشأنها خلق الشر كذا قاله بعض الفضلاء وعليه فالظاهر أن في عبارة المؤلف قلبا فإن المجوسي جاحد للباري تعالى بخلاف الوثني فإن عبدة الأوثان هم المشركون.
قتل المرتد قبل عرض الإسلام
(قوله فصارت كالمرتدة الأصلية) كذا في النسخ ولعله كالكافرة تأمل
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · الجزء ٥ · الصفحة ١٣٩