منحة الخالق
أنه تدخل فيه الإجارة إذ هي بيع المنافع، وهي واقعة الفتوى.
(قوله وفسره في الاختيار إلخ) قال الرملي ويشهد لصحة التفسير الأول ما في الفصول العمادية عن أبي يوسف لو أن أعرابا قدموا الكوفة، وأرادوا أن يمتاروا منها، ويضر ذلك بأهل الكوفة قال أمنعهم عن ذلك قال ألا ترى أن أهل البلدة يمنعون عن الشراء للحكرة فهذا أولى اه من الغزي قوله «دعوا الناس يرزق الله بعضهم بعضا» كذا في بعض النسخ، وفي بعضها «يرزق الله بعضهم من بعض» ، والذي رأيته في الفتح يرزق بعضهم من بعض بدون لفظ الجلالة، وفي حاشية الرملي عن ابن حجر الهيتمي وقع لشارح أنه زاد في غفلاتهم، ونسبه
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٨