تخطَّ إلى المحتوى

منحة الخالق

(قوله: وبذلك اندفع ما في فتح القدير إلخ) قال المقدسي في شرحه: أقول: أولا الموجود في الولوالجية الطالب الغالب بغير واو ويدل على أن ذلك هو الصحيح قوله يمين ولو كان بواو لكان يمينين، وثانيا المحقق أراد إثبات كون اللفظ المذكور من أسمائه تعالى فلم يجد له دليلا سوى الآية الدالة على كون " غالب " صفة فجمعه مع الطالب جوز كونه يمينا كما أن الأول الذي ليس قبله شيء صار بالوصف مختصا به تعالى فساغ الحلف به فهذا يدل على أن ذكرهم التعارف به هو الذي سوغ كونه يمينا، أو أيده فكيف يندفع كلام الكمال بما فيه احتمال ولا تصريح بما يخالفه اه.

قلت: ويؤيده ما في مختارات النوازل حيث قال: وقوله: الطالب الغالب لا أفعل كذا فهو يمين لتعارف أهل بغداد اه. فهذا لا يحتمل التأويل الذي ذكره المؤلف أصلا.

(قوله: ولم يقيد المصنف الحلف بالصفات بالعرف) قال في النهر: أقول: ممنوع فقد أشار إلى ذلك بقوله لا بعلمه إلخ

البحر الرائق شرح كنز الدقائق · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.