منحة الخالق
رخص له تركها للعذر وبالالتزام التحق بالصحيح.
(قوله: ولو حذف المصنف وقوله الآتي، ولو زاد أو أداؤه إلخ) قال في النهر أما الحذف كما ذكر فغير محتاج إليه؛ لأنه معلوم بالأولى، وأما الزيادة فلأنها توهم أن الكراهة فيها كالتي قبلها تحريمية وظاهر الخلاصة يقتضي أنها تنزيهية (قوله في سجن وغيره لصلاة) عبارة الولوالجية لصلاة الظهر.
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٦