منحة الخالق
(قوله: وعلى هذا لا ينبغي إطلاق كراهة أكل فضلها إلخ) قال في النهر لو خرج الإطلاق على قول الطحاوي لكان أولى، وعليه يحمل ما في غاية البيان وبه يستغني عما في البحر من حمله على التسامح أو تأويل الواجب الثابت اه ونحوه في منح الغفار.
البحر الرائق شرح كنز الدقائق · الجزء ١ · الصفحة ١٣٩