تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منحة الخالق

المحيط يسقط الباقي في جزية السنة إذا صار شيخا كبيرا أو فقيرا أو مريضا نصف أو أكثر اه.

(قوله فلأن النبي - عليه السلام - نشأ بين أظهرهم إلخ) قال في النهر كذا قالوا وأنت خبير بأن هذا يأتي في العربي إذا كان كتابيا (قوله فهم ليسوا بعربي الأصل) قال في النهر فيه نظر إذ الكلام فيمن كان عربي الأصل وقد تهود أو تنصر كورقة بن نوفل ويكفي في رده ما مر في أهل نجران وبني تغلب فتدبره ومراده بما مر كونه - عليه السلام - صالح أهل نجران وعمر - رضي الله تعالى عنه - أخذ من بني تغلب وهم نصارى العرب وحاصله أن تعليلهم يشمل العربي الأصل إذا كان كتابيا.

وقول المؤلف فأهل الكتاب إلخ ممنوع لأنه لا يلزم كونه كتابيا عدم كونه عربيا والجواب أن العربي حيث أطلق انصرف إلى عربي الأصل وهم عبدة الأوثان فهؤلاء لا تؤخذ منهم الجزية أما من صار منهم كتابيا فتؤخذ منه لأنه لا فرق في الكتابي بين كونه عربيا أو عجميا كما مر لعموم قوله تعالى ﴿من الذين أوتوا الكتاب﴾ [التوبة: 29] فلم يشمله التعليل السابق لمعارضته للنص ثم رأيت في الشرنبلالية ما نصه وفي العناية وترك القياس في الكتابي العربي بما قدمناه من نص الآية ولولاه لدخل في عموم قوله - صلى الله عليه وسلم - «لو كان يجري على عربي رق» الحديث اه.

وتمامه لكان اليوم وإنما

البحر الرائق شرح كنز الدقائق · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البحر الرائق شرح كنز الدقائقج ٥ · ص ١٢٠