تخطَّ إلى المحتوى

منحة الخالق

(قوله ومن مسائلها فرع غريب في المعراج إلخ) سيذكر المؤلف في المقولة الآتية نقل ذلك عن الغاية أيضا، وإن الحق أنه أحد قولين، وقوله الأتي قريبا، والصحيح أن غير كلما لا يفيد التكرار يفيد ضعف هذا القول (قوله ولو استشهد بقوله تعالى إلخ) جواب لو محذوف دل عليه المذكور تقديره لكان ظاهرا، ونحو ذلك، وقوله فإن إذا في ذلك إلخ تفريع عليه، وعبارة الفتح قيل والأولى الاستشهاد بقوله تعالى ﴿وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا﴾ [الأنعام: 68] الآية حيث يحرم القعود مع الواحد في كل مرة فقد أفادت إذا التكرار لعموم الاسم الذي نسب إليه فعل الشرط، والأوجه أن العموم بالعلة لا بالصيغة فيهما من ترتب الحكم، وهو الجزاء في الأول، ومنع القعود على المشتق منه، وهو القتل والخوض فيتكرر به انتهت، وسيأتي ذكر هذا الفرع ثانيا في القولة التي بعد هذه، وإن الحق أن ما هنا على أحد القولين

البحر الرائق شرح كنز الدقائق · الجزء ٤ · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.