تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منحة الخالق

(قوله وأجاب عنه في غاية البيان إلخ) أحسن من هذا ما في النهر، وهو أن الآجر إنما كره في القبر تفاؤلا؛ لأن به أثر النار، ألا ترى أنه يكره الإجمار عند القبر واتباع الجنازة بالنار بخلاف الغسل بالماء الحار؛ لأنه يقع في البيت، ولا يكره الإجمار فيه وإليه أشار الشارح.

(قول المصنف ويسجى قبرها) قال الرملي أي على سبيل الوجوب كما صرح به الزيلعي في كتاب الخنثى

(قوله باستحبابه) قال في النهر، وهو أولى.

(قوله التي تسمى فساقي) هي كبيت معقود بالبناء يسع جماعة قياما ونحوه كذا في الإمداد (قوله وهي) أي الكراهة

البحر الرائق شرح كنز الدقائق · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البحر الرائق شرح كنز الدقائقج ٢ · ص ٢٠٩