أو علقاه على صفة واحدة كدخول العبد الدار أو وكلا وكيلا فأعتقه بلفظ واحد
فرع عبد بين ثلاثة شهد اثنان منهم أن الثالث أعتق نصيبه وكان معسرا
(قوله كما هو ظاهر النص) أشار إلى تصحيحه
(قوله فإن قال بعد إعتاقه نصف العبد إلخ) لإخفاء أن هذا عند تصديقه الوكيل، أما لو نازعه وقال إنما أردت نصيبك ففيه وقفة والظاهر تصديق الوكيل بيمينه فتأمله، وقد يظهر للخلاف فائدة فيما لو كان أحدهما مرهونا إما جميعه أو نصيب أحدهما أو كان جانيا غ.
أسنى المطالب في شرح روض الطالب · الجزء ٤ · الصفحة ٤٤٥