جمعا بين الأحاديث (قوله ويحكم ويشهد لولده ولنفسه) أي وعلى عدوه (قوله وقصته في أبي داود) أي والنسائي (قوله وله أخذ طعام غيره) من مأكول ومشروب (قوله وفيه أن صاحب التلخيص حكى أن له دخول المسجد جنبا) ومنعه القفال وهو الراجح (قوله وتزوجها بلا مهر مطلقا) بل أصدقها رزينة روى الطبراني في المعجم الكبير عن رزينة مولاة صفية أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أصدقها صفية وفيه تصريح بأن العتق وحده لم يكن صداقا بل كان الصداق عتقها وإعطاءها رزينة فهذا هو الصواب الذي لا حاجة معه إلى تكلف جواب ت
النوع الرابع من خصائص النبي الفضائل والإكرام
(الرابع الفضائل والإكرام) (قوله وهي تحريم زوجاته على غيره) أما سائر الأنبياء فلا تحرم أزواجهم بعد موتهم على المؤمنين قاله القضاعي في عيون المعارف قال شيخنا الأقرب عدم حرمتهن على الأنبياء وحرمتهن على غيرهم بخلاف زوجاته - صلى الله عليه وسلم - فحرام على غيره حتى على الأنبياء (قوله خلافا لما في الشرح الصغير) وقال القاضي الحسين: إنه لا خلاف فيه وإلا لما تمكنت من غرضها في زينة الدنيا ولما كان التخيير مفيدا، وعبارة العباب تحريم نكاح مفارقته على غيره ولو باختيارها فراقه وقبل الدخول اه وهذا هو المعتمد (قوله وسواء أكن موطوآت أم لا) وقال في الشرح الصغير الأظهر بتحريم المدخول بها فقط (قوله وتفضيل زوجاته على سائر النساء) يستثنى من إطلاقه سيدتنا فاطمة فهي أفضل منهن لقوله - صلى الله عليه وسلم - «فاطمة بضعة مني ولا يعدل ببضعة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحد» وفي الصحيحين أما ترضين أن تكوني خير نساء هذه الأمة (قوله وعقابهن مضاعف) فحدهن مثلا حد غيرهن