تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( قوله والتشبيه أقرب من البناء) المذهب ما اقتضاه البناء من عدم الاستحقاق والفرق بين المشبه والمشبه به ظاهر قال شيخنا، وهو أنه في المسألة المشبه بها الأصل في وضع يد الشخص على مال غيره الضمان وقد اعترف بوضع يده على الدابة وادعى إعارتها حتى لا تلزمه أجرة وادعى المالك الإجارة فصدق المالك؛ لأن الذمة قد اشتغلت ظاهرا بمقتضى وضع اليد ويريد براءة ذمة نفسه والأصل عدمه ولا كذلك مسألتنا فلم يحصل هنا ما يقتضي شغل ذمة بل الأصل في فعل الشخص ببدنه لغيره التبرع حتى يعلم خلافه (قوله أن الأجرة في مسألتنا مفروضة) ممنوع؛ لأنه ليس محل الخلاف؛ لأن محله عند عدم تسميتها

فرع ادعى شخص على قاض باق على قضائه معاملة أو غيرها مما يتعلق بالحكم

(قوله أنه جار عليه في حكمه إلخ) قد عمت البلوى بأن المحكوم عليه يدعي أن بينه وبين الحاكم عليه عداوة دنيوية تمنع نفوذ حكمه عليه وأن له بينة تشهد له بذلك والذي عليه العمل والفتوى قبول دعواه وسماع بينته غ

(قوله لتعطل القضاء إلخ) علله السبكي بأن القاضي نائب الشرع والدعوى على النائب كالدعوى على المستنيب والدعوى على الشرع لا تسمع (قوله كما قاله الزركشي) أشار إلى تصحيحه

الباب الثاني في جامع آداب القضاء

الطرف الأول في آداب متفرقة

(الباب الثاني في جامع آداب القضاء) (قوله منها أن يكتب) أي ندبا (قوله الإمام) مثل الإمام قاضي الإقليم إذا ولى نائبا من عمل من إقليمه

(قوله بالولاية) قال القفال الشاشي ينبغي للإمام أن يتخذ لنفسه نسخة حتى يتذكر بها إن نسي أنه ولاه عمل كذا قال الأذرعي ومن فوائده أن يتذكر به ما اختل عليه من شرط وإلى هذا أشار الماوردي (قوله ولأن أبا بكر إلخ) وعمر لابن مسعود لما بعثه قاضيا إلى الكوفة

(قوله شاهدين) قال البلقيني: عندي أنه إذا كان المدار على الأخبار فينبغي أن يكتفي بواحد ولم أر من تعرض له اه ويؤيده الوجه الآتي أنهم إذا صدقوه لزمهم طاعته (قوله ولو استفاض الخبر كفى عن الإشهاد) وإن كان البلد بعيدا (قوله لكن قال الأذرعي) : أي وغيره لعل وجوبها أشبه أشار إلى تصحيحه وكتب عليه؛ لأنهم اعترفوا بحق عليهم ولا نعدم له من الآثار والأخبار دليلا

(قوله وعبارة الروضة وإلا فالسبت) فبين تقديم الخميس على السبت فأو للتنويع (قوله ويستحب أن يدخل صبيحة اليوم) لخبر ابن ماجه «اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم الخميس» قال الأذرعي واستدلوا له بما يذكر مرفوعا «بورك لأمتي في سبتها وخميسها» وهذا غير معروف وقال بعض الحفاظ: لا أصل له وكتب أيضا قال - صلى الله عليه وسلم - «اللهم بارك لأمتي في بكورها» حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرهم من أصحاب السنن بأسانيد صحيحة قال الترمذي هذا حديث حسن وقال غيره من الحفاظ إنه حديث حسن صحيح

(قوله قال الزركشي وكأنه إلخ) أشار إلى تصحيحه وكذا قوله وهذا إذا لم يكن

أسنى المطالب في شرح روض الطالب · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسنى المطالب في شرح روض الطالبج ٤ · ص ٢٩٣