تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( قوله ولعل مما صح) يحمل كلام البوشنجي على هذا

(قوله وقوله إن دخلت الدار أنت طالق إلخ) لو قال أنت طالق لو دخلت الدار فهل تطلق حالا أو بالدخول وجهان أصحهما ثانيهما؛ لأن " لو " ترد شرطا للاستقبال فتصرف الماضي إلى الاستقبال نحو أكرم زيدا ولو أساء أي وإن ولو قال إن خرجت من هذه الكوة فأنت طالق فوسعت حتى صارت بابا فيحتمل الوقوع الخروج من موضع الكوة لا من غيره ويحتمل أنه إن بقي اسم كوة وقع وإلا فلا الراجح الاحتمال الثاني.

(قوله دون العالم بها فلا يكون تعليقا ولا غيره إلخ) قال البلقيني ما ذكره في عارف العربية من أنه لا يكون تعليقا ولا غيره ممنوع بل هو تنجيز؛ لأنه مفيد. اه.

(قوله نعم إن جعل إن نافية إلخ) هذا الاعتراض عجيب؛ لأن الكلام في قصد الإنشاء فأما إذا جعلنا إن نافية وأنت طالق حالا كان المعنى ما دخلت الدار وأنت مطلقة أي ما دخلت في الحال طلاقك بل دخلت في حال عدم طلاقك وذلك صريح خبر لا إنشاء تعليق ولا طلاق فبطل ما ذكره ت.

(قوله وفرق النووي هنا إلخ) أشار إلى تصحيحه (قوله وسوى بينهما في قوله إن شاء الله إلخ) أشار إلى تصحيحه.

(قوله لتحقق الاسم بأول جزء منه) ؛ لأنه جعله ظرفا فوقع بأول جزء منه كدخول جزء من الدار

الطرف الأول في تعليق الطلاق بالأوقات

(قوله وظاهر أن محله إلخ) أشار إلى تصحيحه.

(قوله؛ لأن الفجر أول اليوم إلخ) اليوم من طلوع الفجر قطعا والنهار من طلوعه على الأصح

أسنى المطالب في شرح روض الطالب · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسنى المطالب في شرح روض الطالبج ٣ · ص ٣٠٢