تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فرع يتناصف الضمان حافر ومعمق لبئر بأن حفرها واحد ثم عمقها آخر

( قوله: فإن دخل بإذنه لم يهدر) أخذه الشارح من مفهوم كلام المصنف كأصله، وهو تمثيل لا تقييد فيهدر الماشي، وإن دخل بإذن المالك كما يؤخذ بالأولى من الطريق الواسع أو نحوه (قوله: ومتى ضاق الطريق أهدر النائم والقاعد) ، قال الأذرعي ينبغي أن يكون موضع إهدار القاعد والنائم فيما إذا كان في متن الطريق ونحوه أما لو كان بمنعطف ونحوه بحيث لا ينسب إلى تعد، ولا تقصير فلا، وهذا لا بد منه، وقوله، قال الأذرعي ينبغي إلخ أشار إلى تصحيحه (قوله: فيفصل فيه بين الواسع والضيق كما مر) فإن كان النائم في المسجد في رحبته ونحوها من أقطاره الواسعة فكالجالس في طريق واسع، وإن نام أو جلس في ممر ضيق كبابه ودهليزه فكالجالس في طريق ضيق

أسنى المطالب في شرح روض الطالب · الجزء ٤ · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسنى المطالب في شرح روض الطالبج ٤ · ص ٧٥