يبدأ بالمسلم قطعا كما اقتضاه كلام جماعة (قوله أعظم الله أجرك) ليس فيه الدعاء بكثرة مصائبه فقد قال تعالى ﴿ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا﴾ [الطلاق: 5] (قوله وفي تعزية المسلم بالكافر إلخ) وفي تعزية السيد برقيقه أعظم الله لك الأجر في رقيقك وأخلف عليك في مالك ولا أصابك نقص في أهلك ولا في مالك (قوله وفي تعزية ذمي) ألحق به المعاهد والمستأمن (قوله لكن أطلق الجيلي أنه لا يعزى) أشار إلى تصحيحه (قوله فينبغي ندبها إلخ) أشار إلى تصحيحه (قوله قال السبكي: وينبغي أن لا تندب إلخ) أشار إلى تصحيحه وكتب عليه لو قيل بالتفصيل بين من تستحب عيادته وبين من لا تستحب ويحمل النقلان عليه لكان متجها ج
فصل صنع الطعام لأهل الميت
(قوله فقياسه أن يضم إلى ذلك إلخ) أشار إلى تصحيحه (قوله ويلحون عليهم في الأكل) ولا بأس بالقسم عليهم إن علم الحالف إبرار قسمه، وإن كان أهله في سفر فينبغي أن يتعلق الاستحباب بالرفقة (قوله، وهذا ظاهر في التحريم) لا خفاء في تحريمه إن كان على الميت دين أو في الورثة محجور عليه أو غائب وصنع ذلك من التركة
فصل البكاء على الميت
(قوله البكاء جائز قبل الموت) قال الصيمري الأولى أن لا يبكي بحضرة المحتضر (قوله: قال الزركشي: والظاهر أن المراد إلخ) أشار إلى تصحيحه (قوله وينبغي أن يقال إن كان البكاء إلخ) أشار إلى تصحيحه