تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنه مجمع عليه ما نصه لا يتوقف التكفير على معرفة كونه مجمعا عليه.

(قوله: لدينه) لا بد منه فإنه بكسر الدال ثم مثناة تحتية ثم نون، ولو حمله الشارح عليه لم يذكر قوله ولو تركه كان أولى وأخصر (قوله: كان أولى، وأخصر) ليس كذلك، وإنما نشأ من تصحيفه بما ذكره، وإنما هو بكسر الدال المهملة ثم المثناة التحتية ثم النون، وهو قيد معتبر، وأما التكفير للذنب فليس بكفر، وهو داخل في مفهوم قوله بلا تأويل (قوله: بلا تأويل للكفر بكفر النعمة) أو بارتكابه كبيرة كما تعتقده الخوارج.

(قوله: أو رضي بالكفر) سئل الحليمي عن مسلم في قلبه غل على كافر فأسلم الكافر فحزن المسلم لذلك، وتمنى أن كان لم يسلم، وود لو عاد للكفر أيكفر المسلم بذلك أم لا قيل لا يكفر بذلك؛ لأن استقباحه الكفر هو الذي حمله على أن يتمناه له واستحسانه الإسلام هو الذي حمله على أن يكرهه له، وإنما يكون تمني الكفر كفرا إذا كان على وجه الاستحسان، وقد تمنى موسى - عليه السلام - أن لا يؤمن فرعون وزاد على التمني فدعا الله بذلك، ولا عاتبه الله عليه، ولا زجره عنه، وقوله قيل لا يكفر إلخ أشار إلى تصحيحه (قوله: والأنسب بالأصل كان) كلا التعبيرين حسن؛ لأنه إن أشار به على شخص لكراهته له فالأنسب به تعبير المصنف أو لمحبته له فالأنسب به تعبير أصله.

(قوله: أو لو اتخذ الله فلانا نبيا لم أصدقه) أو، قال لو كان فلان نبيا ما آمنت به (قوله: أو لو شهد عندي نبي بكذا أو ملك لم أقبله) وسئل السبكي عن رجل سئل في شيء فقال لو جاءني جبريل ما فعلت كذا، وكذا فقال لا يكفر؛ لأن هذه العبارة تدل على تعظيم جبريل عنده، وهو صحيح.

(قوله: قال الأذرعي وغيره هذا إذا قصد إلخ) أشار إلى تصحيحه.

(قوله: أو أعطى من أسلم مالا فقال ليتني إلخ) ؛ لأنه تمنى أن يكون كافرا في الحال فيسلم لينال بذلك دنيا

أسنى المطالب في شرح روض الطالب · الجزء ٤ · الصفحة ١١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسنى المطالب في شرح روض الطالبج ٤ · ص ١١٨