( قوله: قال المتولي: إلا إذا قلنا بتوريثهم فيتحملون إلخ) أشار إلى تصحيحه وكتب عليه، قال الزركشي كالأذرعي، وعلى هذا فيتحملون في زماننا لما سبق في الفرائض، وجزم في الأنوار بتحملهم بعد العصبات، وقال الأخ من الأم كذي الرحم لا يتحمل إلا عند فقد العصبة
(قوله: وقيس بالابن غيره من الأبعاض) ؛ ولأن تحمل المعتق عن عتيقه سببه إعتاقه إياه فنزل بالنسبة إلى فروعه وأصوله منزلة جنايته
أسنى المطالب في شرح روض الطالب · الجزء ٤ · الصفحة ٨٤