تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( قوله، ولا تطعمها أنت، ولا أحد من أهل رفقتك) قال شيخنا أي لما فيه من التهمة الحاصلة لهم بأنهم أعطبوها وربما اتخذوا ذلك ذريعة لأكلها فحسم باب أكلهم منها حيث عطبت أما لو ذبحت، وهي سليمة لا عطب فيها فينبغي لرفيقه جواز الأكل منها؛ لأنهم فقراء حاضرون بالحرم كما سيعلم من كلام الشارح بعد كاتبه

أسنى المطالب في شرح روض الطالب · الجزء ١ · الصفحة ٥٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسنى المطالب في شرح روض الطالبج ١ · ص ٥٣٣