( قوله خالف فيه النووي في نكته إلخ) قال شيخنا الغالب عدم متابعة النووي فيما يجزم به في نكت التنبيه، ولعله فعله في ابتداء أمره (قوله ممن يعلف به) أو يتداوى به (قوله ويؤخذ منه كما قال الزركشي إلخ) أشار إلى تصحيحه (قوله لا يتوقف على وجود السبب) أشار إلى تصحيحه (قوله والإذخر مباح بالإجماع) قال الغزي والأقرب أنه لو أخذه ليبيعه جاز قال شيخنا لكن رده الوالد - رضي الله عنه - في فتاويه
أسنى المطالب في شرح روض الطالب · الجزء ١ · الصفحة ٥٢٢