( قوله قال الإسنوي، ولا يتقيد الرد بذلك) أشار إلى تصحيحه.
(قوله إذ لا يمكن استيعاب ستره إلا بستره إلخ والوجه إنما نهى فيه عن النقاب، وذلك القدر ليس بنقاب، ولا في معناه؛ لأن الغرض منه إظهار الشعار، وهو لا يفوت بذلك؛ ولأن الستر آكد (قوله ويؤخذ من هذا التعليل أن الأمة إلخ) أشار إلى تصحيحه وكتب عليه، وجزم به بعضهم وعبارة المصنف في شرح إرشاده والأمة كالحرة على المذهب لكن الحرة لا تؤاخذ بما تستره من الوجه احتياطا لستر الرأس
(قوله وقال السلمي عقب ذلك إلخ) قال الإسنوي والأذرعي وما قاله حسن وفي فتاوى القفال يخمر رأسه، ولا يخمر وجهه
أسنى المطالب في شرح روض الطالب · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٦