تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«إن أفضل الدعاء بعرفة لا إله إلا الله» سئل ابن عيينة عنه بأن هذا ذكر وليس بدعاء فأين الدعاء فأنشد قول أمية بن أبي الصلت

أأذكر حاجتي أم قد كفاني ... حياؤك إن شيمتك الحياء

إذا أثنى عليك المرء يوما ... كفاه من تعرضه الثناء

وأجاب غير سفيان بقوله - صلى الله عليه وسلم - حكاية عن ربه تعالى «من شغله ذكري عن مسألتي أعطيه أفضل ما أعطي السائلين» فلما كان الذكر يترتب عليه تحصيل المقصود من الدعاء شابه الدعاء فسمي به.

(قوله وقيده الدارمي والبندنيجي إلخ) أشار إلى تصحيحه (تنبيه) سئلت عن مرتكب الكبائر الذي لم يتب منها إذا حج هل يسقط عنه وصف الفسق وأثره كرد الشهادة أو يتوقف ذلك على توبته فأجبت بأنه يزول عنه ذلك كما يزول عنه بتوبته مما فسق به.

(قوله فيقع حج المجنون نفلا إلخ) فتشترط الإفاقة عند الإحرام والطواف والسعي، ولم يذكروا الحلق وقياس كونه نسكا اشتراطها فيه (قوله فإنه إذا جاز للولي أن يحرم عن المجنون إلخ) هذا مبني على طريقة المراوزة ورجحها الشيخان أنه يصح إحرام الولي عن المجنون وطريقة العراقيين أنه لا يصح إحرامه عنه، وهو المحكي عن نص الإملاء ونقله الأذرعي وغيره عن الجمهور واختاره.

أسنى المطالب في شرح روض الطالب · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسنى المطالب في شرح روض الطالبج ١ · ص ٤٨٧