( قوله بنوء كذا) النوء سقوط نجم من المنازل في المغرب مع الفجر وطلوع رقيبه من المشرق مقابله من ساعته في كل ليلة إلى ثلاثة عشر يوما وهكذا كل نجم إلى انقضاء السنة ما خلا الجبهة فإن لها أربعة عشر يوما
(كتاب الجنائز) (قوله وقيل بالكسر اسم للنعش) لو قال أصلي على الجنازة بكسر الجيم صحت إن لم يرد بها النعش وكتب أيضا الموت يبطل الصلاة، وفي الصوم وجهان أصحهما نعم كالصلاة والثاني لا كالإحرام «؛ لأنه - عليه الصلاة والسلام - قال لعثمان أنت تفطر عندنا الليلة» رواه ابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه وقال صحيح الإسناد (قوله يستحب الإكثار من ذكر الموت) المراد ذكر القلب بأن يجعله نصب عينيه وكتب أيضا الموت مفارقة الروح الجسد والروح جسم لطيف لا يفنى أبدا (قوله «في ضيق إلا وسعه» إلخ) والنسائي «فإنه ما ذكر في كثير إلا قلله ولا قليل إلا كثره» أي كثير من الأمل والدنيا وقليل من العمل (قوله والمعروف وجوبهما) أشار إلى تصحيحه (قوله ولو عبر بالخروج منها كان أولى) ؛ لأنه يتناول رد العين وقضاء الدين والإبراء منه وإقامة الحدود التعازير والإبراء منهما ح