تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴿٩١﴾﴾

قوله تعالى (وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ)

2915 - قال يحيى بن سلام 1/304:

﴿وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ قَالَ قَتَادَةُ: يَقُولُ: خُلِقَ لا وَالِدَ لَهُ، آيَةً، وَوَالِدَتُهُ وَلَدَتْهُ مِنْ غَيْرِ رَجُلٍ، آيَةً.

﴿إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ﴿٩٢﴾﴾

قوله تعالى (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ)

2916 - قال يحيى بن سلام 1/304:

﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾، قَالَ قَتَادَةُ: أَيْ: دِينُكُمْ دِينٌ وَاحِدٌ: الإِسْلامُ.

2917 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 13723: عَنْ قَتَادَة (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً) أي دينكم دين وَاحِدٍ وربكم وَاحِدٍ، والشريعة مختلفة.[٦٠]

﴿وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٩٥﴾﴾

قوله تعالى (وَحَرَامٌ[٦١] عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ)

2918 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 13727:

عَنْ قَتَادَة: (وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ) أي وجب عليها أنها إِذَا هلكت لا ترجع إِلَى دُنياها.

[٦٠] روى البخاري في صحيحه 3187 من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الدنيا والآخرة، والأنبياء إخوة لعلاّت، أمهاتهم شتى ودينهم واحد .اهـ

[٦١] قال الطبري في تفسيره: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي المعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، كان يقرؤها (وحِرْمٌ عَلى قَرْيةٍ). قلت لأبي المعلى: ما الحرم؟ قال: عزم عليها .اهـ وعند أبي إسحاق البستي في تفسيره قال أبو المعلى: فقلت لسعيد بن جبير: ما حرم؟ قال: عزم عليها. اهـ وقال الطبري أيضا: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنه كان يقرأ هذه الآية (وَحِرْمٌ عَلى قَرْيَة أهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ) فلا يرجع منهم راجع، ولا يتوب منهم تائب .اهـ وقال سعيد بن منصور في التفسير 1457: حدَّثنا حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم، عن عكرمة، أنه كان يقرأ ﴿وَحَرِمَ﴾.اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٩٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.