تخطَّ إلى المحتوى

﴿دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ ﴿٩﴾﴾

قوله تعالى (وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ ﴿8﴾ دُحُورًا)[٨]

4227 - قال الطبري 21/16:

حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ دُحُورًا) قذفا بالشهب.

قوله تعالى (وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ)

4228 - قال الطبري 21/17:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد عن قتادة (وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ): أي دائم.

﴿إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ ﴿١٠﴾﴾

قوله تعالى (إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ[٩] فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ[١٠] ثَاقِبٌ)

4229 - قال الطبري 21/18:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ) من نار، وثقوبه: ضوءه[١١].

4230 - وقال عبد الرزاق 2507:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ثَاقِبٌ﴾ [الصافات: 10] قَالَ: مُضِيءٌ ".

[٨] عن مجاهد، قوله (وَيقْذفُونَ) يرمون (مِنْ كُلِّ جَانِبٍ) قال: من كل مكان. وقوله (دُحُورًا) قال: مطرودين .[تفسير الطبري].اهـ

[٩] عن سعيد بن جبير (إِلا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ) يَقُولُ: إِلا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ مِنْ أَصْوَاتِ الْمَلائِكَةِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[١٠] وقد كره السلف أن ينتصب الرجل للهلال عند رؤيته إذا أراد أن يدعو، ولكن يعترض. [ابن عباس رضي الله عنه/مصنف ابن أبي شيبة]، أو الشهابُ يَنْقَضُّ أن يتبعه بصره. [أبا قتادة الأنصاري رضي الله عنه/ مسند أحمد]. وما يفعله البعض اليوم من تغميض العين والدعاء عند رؤية الشهاب من بدع الكفار التي لا ينبغي لمسلم أن يتلبّس بها. وهذا كله حفاظا على جناب التوحيد. فانتبه.

[١١] قاله أبو مجلز والضحاك والسديّ .[تـفسير الطبري].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٤٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.