تخطَّ إلى المحتوى

﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴿١٧﴾﴾

قوله تعالى (ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ[٢])

1327 - قال الطبري 14372:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يزيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ) الآيَة،

أَتَاهُمْ "مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ"فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ لاَ بَعْثَ وَلاَ جَنَّةَ وَلاَ نَار.

"وَمِنْ خَلْفِهِمْ"، مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا، فَزَيَّنَهَا لَهُمْ وَدَعَاهُمْ إِلَيْهَا.

"وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ"، مِنْ قِبَلِ حَسَنَاتِهِمْ بَطَّأَهُمْ عَنْهَا.

"وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ"، زَيَّنَ لَهُمُ السَّيِّئَاتِ وَالْمَعَاصِي، وَدَعَاهُمْ إِلَيْهَا، وَأَمَرَهُمْ بِهَا.

أَتَاكَ يَابْنَ آدَمَ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَأْتِكَ مِنْ فَوْقِكَ، لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَحُولَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ رَحْمَةِ اللهِ!.

﴿قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا ۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٨﴾﴾

قوله تعالى (قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا)

1328 - قال الطبري 14384:

حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يزيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَدْحُورًا)، يَقُولُ: اخْرُجْ مِنْهَا لَعِينًا مَنْفِيًّا.

[٢] في صحيفة علي عن ابن عباس قال: قوله: (ولا تجد أكثرهم شاكرين)، يقول: موحِّدين .اهـ وهذا معنى جليل، وحقيقةً، كيف يشكر الله من كان مشركا كافرا؟.

تفسير قتادة · الصفحة ٤٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.