﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ﴿١٩﴾﴾
قوله تعالى (وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ)
5999 - قال الطبري 24/111:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ) أي: لا يموتون.
قوله تعالى (إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا)
6000 - قال عبد الرزاق ٣٤٣٥:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا﴾ [الإنسان: ١٩] قَالَ: «مِنْ كَثْرَتِهِمْ وَحُسْنِهِمْ».
6001 - وقال الطبري 24/111:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ) من حسنهم وكثرتهم (لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا).
وقال قتادة: عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو، قال: ما من أهل الجنة من أحد إلا ويسعى عليه ألف غلام، كلّ غلام على عملٍ ما عليه صاحبه.
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ﴿٢٠﴾ عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ۖ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا ﴿٢١﴾﴾
قوله تعالى (وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا[٢٣] ﴿20﴾ عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ[٢٤] خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا[٢٥])
6002 - قال الطبري 24/113:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: الإستبرق: الديباج الغليظ.
6003 - وقال عبد الرزاق في تفسيره:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ [الكهف 31] قَالَ: «هُوَ غَلِيظُ الدِّيبَاجِ».
[٢٣] عن سفيان الثوري في قوله: (مُلْكًا كَبِيرًا) قال: بلغنا أنه تسليم الملائكة .اهـ وروي عن مجاهد بن جبر .[تفسير الطبري].اهـ
[٢٤] قال الطبري: والسندس رقيق الديباج .اهـ الديباج الثوب الذي سداه ولحمته من الحرير.
[٢٥] عن أبي قلابة فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿شَرَابًا طَهُورًا﴾ [الإنسان: ٢١] قَالَ: «إِذَا أَكَلُوا وَشَرِبُوا مَا شَاءَ اللَّهُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، دَعَوْا بِالشَّرَابِ الطَّهُورِ، فَيَشْرَبُونَ فَيُطَهِّرُهُمْ، فَيَكُونُ مَا أَكَلُوا وَمَا شَرِبُوا جُشَاءً، وَرَشْحَ مِسْكٍ يَفِيضُّ مِنْ جُلُودِهِمْ، وَتَضْمُرُ لِذَلِكَ بُطُونُهُمْ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ