تخطَّ إلى المحتوى

﴿فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٥٤﴾﴾

قوله تعالى (فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)

4188 - قال أبو نعيم في الحلية 2/338:

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي[٣٧] قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: ثنا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ أَبُو رَوْحٍ، قَالَ: ثنا قَتَادَةُ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: «إِنَّ النَّاسَ لَا يَطَئُونَ إِلَّا آثَارًا وَلَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا بِرَجِيعٍ مِنَ الْقَوْلِ، الْمُحْسِنِ عَلَى إِثْرِ الْمُحْسِنِ عَمَلُهُ كَعَمَلِهِ وَثَوَابُهُ كَثَوَابِهِ، وَالْمُسِيءُ عَلَى إِثْرِ

[٣٧] لم أقف عليه في الزهد لأحمد رحمه الله. الْمُسِيءِ عَمَلُهُ كَعَمَلِهِ وَثَوَابُهُ كَثَوَابِهِ، وَإِنَّ الْبَرَّ التَّقِيَّ عِنْدَ فِعْلِهِ يَحِلُّ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ الشَّقِيَّ عِنْدَ فِعْلِهِ يَحِلُّ، كُلٌّ سَيَهْجِمُ عَلَى مَا قَدَّمَ وَيُعَايِنُ مَا قَدْ أَسْلَفَ إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ وَإِنْ شَرًّا فَشَرٌّ».

تفسير قتادة · الصفحة ١٤٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.