﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ ﴿٣٤﴾ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَىٰ ﴿٣٥﴾ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ﴿٣٦﴾﴾
قوله تعالى (فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى(1) ﴿34﴾ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ مَا سَعَى(2) ﴿35﴾ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى)
6118 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (عَذَابَ الْجَحِيمِ) يقول: .. عذاب النار.[٣٨][٣٩]
﴿فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ﴿٣٧﴾ وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿٣٨﴾ فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ﴿٣٩﴾﴾
قوله تعالى (فَأَمَّا مَن طَغَى[٤٠] ﴿37﴾ وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿38﴾ فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى[٤١])
6119 - قال عبد الرزاق في تفسير:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ [هود: 15]، قَالَ: «مَنْ كَانَ إِنَّمَا هَمُّهُ الدُّنْيَا أَنْ يَطْلُبَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالًا، وَأَعْطَاهُ مَا يَعِيشُ بِهِ، وَكَانَ ذَلِكَ قِصَاصًا لَهُ بِعَمَلِهِ».
﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ ﴿٤٠﴾ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ﴿٤١﴾﴾
قوله تعالى (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ﴿40﴾ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى)
6120 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله تعالى: (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ) [الرحمن] قال: إن المؤمنين خافوا ذاكم المقام فعملوا له، ودانوا[٤٢] له، وتعبَّدوا بالليل والنهار.
[٣٨] روي عن ابن عباس (فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى)، قال: من أسماء يوم القيامة عظمه الله، وحذّره عباده .[تفسير الطبري].اهـ
[٣٩] قوله تعالى (ما سعى) أي ما عمل في الدنيا. والسّعي هو العمل كما قال مجاهد.
[٤٠] عن مجاهد ﴿فَأَمَّا مَنْ طَغَى﴾ [النازعات: 37]، يَقُولُ: «مَنْ عَصَى» .[تفسير آدم بن أبي إياس].اهـ
[٤١] المأوى أي المنزل والمصير.
[٤٢] قوله "دانوا له "أي خضعوا له.