﴿الم ﴿١﴾﴾
قوله تعالى (أَلَمِ)
571 - يقول عبد الرزاق في تفسيره:
ثنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿الم﴾ قَالَ: «اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ».
﴿اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴿٢﴾﴾
قوله تعالى (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ)[١]
572 - قال ابن أبي حاتم 3126:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا عَمْرو بْنُ حُمْرَانَ عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (الْحَيُّ)، الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ.
573 - وقال ابن أبي حاتم 3128:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا سَلاّمُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ[٢] عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (الْقَيُّومُ)، قال: الْقَيِّمُ عَلَى الْخَلْقِ بِأَعْمَالِهِمْ وَأَرْزَاقِهِمْ وَآجَالِهِمْ.
[١] جاء في "سفر الخروج / الإصحاح 3 ": 13: فقال موسى لله: ها انا اتي الى بني اسرائيل و اقول لهم اله ابائكم ارسلني اليكم فاذا قالوا لي ما اسمه فماذا اقول لهم. 14: فقال الله لموسى اهيه الذي اهيه وقال هكذا تقول لبني اسرائيل اهيه ارسلني اليكم .اهـ "اهيه الذي اهيه"بالعبرية هي "إهيه أشر إهيه"، وتعني: الحي القيوم . يقول ابن أبي شبة في مصنفه ٢٩٧٣٧: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: "لَمَّا بُعِثَ مُوسَى إِلَى فِرْعَوْنَ، قَالَ: "رَبِّ أَيَّ شَيْءٍ أَقُولُ؟، قَالَ: قُلْ: هيا شَرا هيا "، قَالَ الأعمش: تَفْسِيرُ ذَلِكَ: الْحَيُّ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْحَيُّ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ .اهـ وقال عبد الرزاق في تفسيره ١١٥٠: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿دَعَوَا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [يونس: ٢٢]، قَالَ: «هيا شرا هيا»، قَالَ سُفْيَانُ: «تَفْسِيرُهُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ» .اهـ يقول ابن منظور في لسان العرب: "ومعنى إهيا أشر إهيا الأزلي الذي لم يزل، هكذا أقرأنيه حبر من أحبار اليهود بعدن، شَراهِيا معناه يا حيُّ يا قيُّومُ بالعِبْرانِيَّةِ ".اهـ وقد صح عن القاسم أن اسم الله الأعظم هو "الحي القيوم ". وقال مجاهد "ذو الجلال والإكرام ". وقال جابر ابن زيد "الله ". وقيل "الرب".
[٢] هو سلّام بن سعد الخزاعي ثقة صاحب سنة [قاله أحمد]، و قال ابن عدي: "ليس بمستقيم في قتادة خاصة"، وهنا يروي عن قتادة قوله في التفسير فلا يتعنت في مثل هذا. وقد صح عن مجاهد أنه قال: الْقَيُّومُ: الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. [تفسير ابن أبي حاتم].