﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ۖ لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ ﴿١٠﴾﴾
قوله تعالى (هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاءً لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ)
2202 - قال الطبري 17/178:
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ (شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ) يَقُولُ: تَرْعُونَ.
﴿وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ﴿١٣﴾﴾
قوله تعالى (وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ)
2203 - قال يحيى بن سلام المغربي 1/54:
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، (وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ) قَالَ: أَيْ وَمَا خَلَقَ لَكُمْ فِي الأَرْضِ.
2204 - وقال عبد الرزاق 1474:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ﴾ [النحل: 13]، قَالَ: «هُوَ الدَّوَابِّ وَالْأَشْجَارِ وَالثِّمَارِ».
2205 - وقال الطبري 17/180:
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ (وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الأرْضِ) يَقُولُ: وَمَا خَلَقَ لَكُمْ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَمِنَ الشَّجَرِ وَالثِّمَارِ، نِعَمٌ مِنَ اللهِ مُتَظَاهِرَةً فَاشْكُرُوهَا للهِ.
﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٤﴾﴾
قوله تعالى (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا)
2206 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 12483:
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا) يَعْنِي حِيتَانُ البَحْرِ،
(وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا) قَالَ هَذَا اللُّؤْلُؤُ.
قوله تعالى (وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ[٣] فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ[٤] وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
2207 - قال يحيى بن سلام 1/55:
سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: يَعْنِي سُفُنَ الْبَحْرِ مُقْبِلَةً وَمُدْبِرَةً تَجْرِي فِيهِ بِرِيحٍ وَاحِدَةٍ.[٥]
[٣] قال الطبري في تفسيره 17/182: "والْمَخْر في كلام العرب: صوت هبوب الريح، إذا اشتدّ هبوبها، وهو في هذا الموضع: صوت جري السفينة بالريح إذا عصفت وشقها الماء حينئذ بصدرها ".اهـ
[٤] قال السدي فِي قَوْلِهِ: (وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِه) قَالَ: هُوَ التجارة .[تفسير ابن أبي حاتم 12489].اهـ
[٥] عن الضحاك (وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ) قَالَ: السفينتان تجريان بريح واحدة كُلّ واحدة مستقبلة الأخرى .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ جليل، هذه لوحدها يحار فيها العقل البشري المتواضع، فكيف بالكلام في الله وصفاته بالعقل، تعالى الله عما يقولون.