تخطَّ إلى المحتوى

﴿أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ۗ وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ ﴿٢٠﴾﴾

قوله تعالى (أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً[٢٥] وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُّنِيرٍ)

3788 - قال الطبري 20/149:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ) ليس معه من الله برهان ولا كتاب.

[٢٥] عن مجاهد فِي قَوْلِهِ (وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهرة وباطنه)، قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ .[تفسير سفيان].اهـ وقال أيضا في قوله: ﴿نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾: هي لا إله إلا الله، وهي العروة الوثقي، وهي الإخلاص .[تـفسير البستي].اهـ وفي رواية: (وأسبغ عليكم نعمه) قال: لا إله إلا الله. (ظاهرة) قال: على اللسان، (وباطنة) قال: في القلب .[تـفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن مقاتل فِي قَوْلِهِ (نعمه ظاهرة) قال: الإسلام. (وباطنة) قال: ستره عليكم المعاصي .[تـفسير ابن أبي حاتم].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٢٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.