﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿٤﴾﴾
قوله تعالى (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ)[٤]
6389 - قال الطبري 24/494:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ) رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة، فليس خطيب، ولا متشهد، ولا صاحب صلاة، إلا ينادي بها: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله.
6390 - وقال الطبري أيضا:
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ) قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: "ابْدَءُوا بالعُبُودَةِ، وَثَنُّوا بالرسالة ".[٥]
فقلت لمعمر، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده فهو العبودة، ورسوله، أن تقول: عبده ورسوله.
[٤] عن مجاهد بن جبر ﴿ورفعنا لك ذكرك﴾، قال: إذا ذُكرتُ ذُكرتَ معي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد رسول الله .[تفسير ابن منصور].اهـ
[٥] لم أقف عليه في مظانه.