تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿١٧٦﴾﴾

قوله تعالى (وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ[٦٠] وَاتَّبَعَ هَوَاهُ)

1428 - قال ابن أبي حاتم 8567:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ: (وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ)، [يَأْبَى أَنْ يُصْحَبَ](1)، وَاتَّبَعَ هَوَاهُ.

قوله تعالى (فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث)

1429 - قال ابن أبي حاتم 8568:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ (فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ) قَالَ: مِثْلُ الْكَافِرِ مَيِّتِ الْفُؤَادِ[٦١]، كَمَا مَاتَ فُؤَادُ هَذَا الْكَلْبُ عَلَى كُلِّ حَالٍ.

﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٨٠﴾﴾

قوله تعالى (وَلِلَّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)

1430 - قال عبد الرزاق 961:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾ [الأعراف: 180]، يَقُولُ: «فِي آيَاتِهِ، قَالَ: يُشْرِكُونَ».

[٦٠] كذا في الأصل. وعن مجاهد في قَوْلُهُ: (وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ) قال: سَكَنَ .[تفسير ابن أبي حاتم 8559].اهـ وعن سفيان الثوري: فِي قَوْلِهِ (وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ) قال: إِلَى الدُّنْيَا .[تفسير ابن أبي حاتم 8564].اهـ

[٦١] والعجب ممن يسمونهم اليوم عقلاء، وكان السلف يكرهون تسمية الكافر بالعاقل. يقول أبو بكر الخلال في أحكام أهل الملل والردة 1130: أخبرني حرب [الكرماني]، قال: قلت لإسحاق [ابن راهويه]: الرجل يقول للمشرك: إنه رجل عاقل؟ قال: لا ينبغي أن يقال لهم، لأنهم ليست لهم عقول .اهـ قال الله تعالى مخبرا عنهم ﴿وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ - [الملك].

تفسير قتادة · الصفحة ٤٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.