﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٥٢﴾﴾
قوله تعالى (يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ[٤٤] بِحَمْدِهِ)
2382 - قال الطبري 17/469:
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ (يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ): أَيْ بِمَعْرِفَتِهِ وَطَاعَتِهِ.
قوله تعالى (وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً)
2383 - قال الطبري 17/469:
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة (وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً): أَيْ فِي الدُّنْيَا. تَحَاقَرَتِ الدُّنْيَا فِي أَنْفُسِهِمْ وَقَلَّتْ، حِينَ عَايَنُوا يَوْمَ القِيَامَةِ.
﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا ﴿٥٣﴾﴾
قوله تعالى (وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا)
2384 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 13311:
عَنْ قَتَادَة قَالَ: نَزْغُ الشَّيْطَانِ: تَحْرِيشُهُ .[٤٥]
2385 - وجاء أيضا في تفسيره 13312:
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا) قَالَ: عَادُوهُ فَإِنَّهُ يَحِقُّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ عَدَاوَتُهُ، وعَدَاوَتُهُ أَنْ تُعَادِيَهُ بِطَاعَةِ اللَّهِ.
[٤٤] قال يحيى في تفسيره: "وَالاسْتِجَابَةُ مِنْهُمْ خُرُوجُهُمْ مِنْ قُبُورِهِمْ إِلَى الدَّاعِي صَاحِبِ الصُّورِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ" .اهـ وصاحب الصور هو إسرافيل عليه السلام. يقول عكرمة فِي قَوْلِهِ (وَنُفِخَ فِي الصُّور) قَالَ: الصُّورُ مَعَ إِسْرَافِيلَ فِيهِ أَرْوَاحُ كُلِّ شَيْءٍ تَكُونُ فِيهِ ثُمَّ يَنْفُخُ فِيهِ الصَّاعِقَةَ، فَإِذَا نَفَخَ نَفْخَةَ الْبَعْثِ قَالَ اللَّهُ: بِعِزَّتِي لَيَرْجِعَنُّ كُلُّ رُوحٍ إِلَى جَسَدِهِ .وَدَارة منه أَعْظَمُ مِنْ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَمَنَ الأَرْضِ قَالَ: فَخَلَقَ الصُّورَ عَلَى فِيّ إِسْرَافِيلَ وَهُوَ شَاخصٌ بَصَرَهُ مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فِي الصُّورِ. [تفسير ابن أبي حاتم 16622].اهـ وعن إسماعيل السدّي أيضا أن إسرافيل هو صاحب الصور. وصح عن مجاهد أن الصور كهيئة البوق.
[٤٥] يقول ابن أبي الدنيا في منازل الأشراف 367: حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن أبي المنذر قال: قال رجل للفضيل بن غزوان: إن فلانا يَقَعُ فيك. فقال: لأغيضنّ من أمره، غفر الله له. قيل له: من أمره؟ قال: الشيطان .اهـ