﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴿٥﴾﴾
قوله تعالى (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ[٢])
5332 - قال عبد الرزاق ٣٠٧٥:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ [الرحمن: ٥] قَالَ: «يَجْرِيَانِ فِي حِسَابٍ».
5333 - وقال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ): أي بحساب وأجل.
﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ﴿٦﴾﴾
قوله تعالى (وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ)[٣]
5334 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: (وَالنَّجْمِ) يعني: نجم السماء. (وَالشَّجَرُ) قال: الشجر: شجر الأرض.
قوله تعالى (يَسْجُدَانِ)[٤]
5335 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن مروان، قال: ثنا أبو العوام، عن قتادة (وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ): ما نزل من السماء شيئا من خلقه إلا عَبَّده له طوعا وكرها.
[٢] عن مجاهد (بِحُسْبَانٍ) قال: كحسبان الرحى .[تفسير الطبري].اهـ في رواية قال: "حديدة الرحى". وهو قطبها، والرحى المطحنة.
[٣] عن مجاهد قَالَ: "أَمَّا النَّجْمُ فَيَعْنِي: نُجُومَ السَّمَاءِ، وَالشَّجَرُ: الشَّجَرُ .[تفسير آدم بن أبي إياس].اهـ وقيل: النجم ما انبسط على الأرض، والشجر ما كان على ساق.
[٤] عن مجاهد في قوله: (يَسْجُدَانِ) قال: يَسْجُدَانِ بُكْرَةً وَعَشِيًّا .[تفسير آدم].اهـ