﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰ ﴿٦﴾﴾
قوله تعالى (سَنُقْرِؤُكَ فَلا تَنسَى ﴿6﴾ إِلاَّ مَا شَاء اللَّهُ)
6265 - قال عبد الرزاق ٣٥٧٧:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى﴾ قَالَ: «كَانَ اللَّهُ يُنْسِي نَبِيَّهُ مَا يَشَاءُ»[٥].
6266 - وقال الطبري 24/371:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى) كان صلى الله عليه وسلم لا ينسى شيئًا (إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ).[٦][٧]
﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ ﴿٧﴾﴾
قوله تعالى (سَنُقْرِؤُكَ فَلا تَنسَى ﴿6﴾ إِلاَّ مَا شَاء اللَّهُ)
6265 - قال عبد الرزاق ٣٥٧٧:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى﴾ قَالَ: «كَانَ اللَّهُ يُنْسِي نَبِيَّهُ مَا يَشَاءُ»[٨].
6266 - وقال الطبري 24/371:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى) كان صلى الله عليه وسلم لا ينسى شيئًا (إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ).[٩][١٠]
قوله تعالى (إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى)
6267 - قال عبد الرزاق ٣٥٨١:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ ﴿يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى﴾ [الأعلى: ٧] قَالَ: «الْوَسْوَسَةُ».
6268 - وقال يحيى بن سلام في تفسيره:
نَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ (وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى) [طه] قَالَ: السِّرُّ مَا حَدَّثْتَ بِهِ نَفْسَكَ، وَأَخْفَى مِنْهُ مَا هُوَ كَائِنٌ مِمَّا لَمْ تُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَكَ.
[٥] وعن ابن عباس رضي الله عنه (سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ) يَقُولُ: إِلا مَا شِئْتُ أَنَا فَأُنْسِيكَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ
[٦] قال الطبري: ذلك هو ما نسخه الله من القرآن، فرفع حكمه وتلاوته .اهـ كلمة الطبري هذه جيدة فأبقى ما رفع حكمه وبقيت تلاوته، وكذلك ما رفعت تلاوته وبقي حكمه. وقد ذكرت هده الأنواع الثلاثة في مقدمة "الناسخ والمنسوخ "، وقد ترفع الآية وتنسى، قال قتادة: "كَانَ يَنْسَخُ الآيَة بِالآيَةِ بَعْدَهَا، وَيَقْرَأُ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم الآيةَ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ تُنْسَى وَتُرْفَعُ ". [تفسير الطبري].اهـ يقول أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "أَنَّ أُولَئِكَ السَّبْعِين مِنَ الأَنْصَارِ الَّذِينَ قُتِلُوا بِبِئْرِ مَعُونَة، قَرَأْنَا بِهِمْ وَفِيهِمْ كِتَابًا: (بَلِّغُوا عَنَّا قَوْمَنَا أَنَّا لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا)، ثُمَّ إِنَّ ذَلِكَ رُفِعَ " .[تفسير الطبري].اهـ وقصة القرّاء في الصحيحين.
[٧] عن مجاهد قَالَ: "الْغُثَاءُ: السَّيْلِ، وَالْأَحْوَى: الْيَابِسُ " .[تفسير آدم].اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد: كان بقلا ونباتًا أخضر، ثم هاج فيبُس، فصار غُثاء أحوى تذهب به الرياح والسيول .[تفسير الطبري].اهـ
[٨] وعن ابن عباس رضي الله عنه (سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ) يَقُولُ: إِلا مَا شِئْتُ أَنَا فَأُنْسِيكَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ
[٩] قال الطبري: ذلك هو ما نسخه الله من القرآن، فرفع حكمه وتلاوته .اهـ كلمة الطبري هذه جيدة فأبقى ما رفع حكمه وبقيت تلاوته، وكذلك ما رفعت تلاوته وبقي حكمه. وقد ذكرت هده الأنواع الثلاثة في مقدمة "الناسخ والمنسوخ "، وقد ترفع الآية وتنسى، قال قتادة: "كَانَ يَنْسَخُ الآيَة بِالآيَةِ بَعْدَهَا، وَيَقْرَأُ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم الآيةَ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ تُنْسَى وَتُرْفَعُ ". [تفسير الطبري].اهـ يقول أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "أَنَّ أُولَئِكَ السَّبْعِين مِنَ الأَنْصَارِ الَّذِينَ قُتِلُوا بِبِئْرِ مَعُونَة، قَرَأْنَا بِهِمْ وَفِيهِمْ كِتَابًا: (بَلِّغُوا عَنَّا قَوْمَنَا أَنَّا لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا)، ثُمَّ إِنَّ ذَلِكَ رُفِعَ " .[تفسير الطبري].اهـ وقصة القرّاء في الصحيحين.
[١٠] عن مجاهد قَالَ: "الْغُثَاءُ: السَّيْلِ، وَالْأَحْوَى: الْيَابِسُ " .[تفسير آدم].اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد: كان بقلا ونباتًا أخضر، ثم هاج فيبُس، فصار غُثاء أحوى تذهب به الرياح والسيول .[تفسير الطبري].اهـ