تخطَّ إلى المحتوى

﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا ﴿٤﴾﴾

قوله تعالى (إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلا وَأَغْلالا[٤] وَسَعِيرًا)

5976 - قال الطبري في تفسيره:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله (لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) أي: ليسوقهم إلى النار.

﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا ﴿٥﴾﴾

قوله تعالى (إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا)

5977 - قال الطبري 24/93:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّ الأبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا) قال: قوم تُمزج لهم بالكافور، وتُختم لهم بالمسك[٥].

[٤] السلاسل والأغلال هي الأصفاد، كما في قوله تعالى (وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ)، قال قتادة: «مُقَرَّنِينَ فِي الْقُيُودِ وَفِي الْأَغْلَالِ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ

[٥] عن سعيد بن جبير في قوله تعالى (يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك) قال: يجد في آخر طعمه ريح المسك .[زوائد الزهد لابن المبارك 1479].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٢٠٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.