﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا ﴿٤﴾﴾
قوله تعالى (وَآتُواْ النِّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً)
831 - قال الطبري 8506:
حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (وَآتُواْ النِّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً)، يَقُولُ: فَرِيضَةً.
قوله تعالى (فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا[٧])
832 - قال ابن أبي حاتم 4774:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، أَنْبَأَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ: (فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ) يَقُولُ: مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهَا فِي غَيْرِ كُرْهٍ أَوْ هَوَانٍ، فَقَدْ أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ أَنْ تَأْكُلَهُ هَنِيئاً مَرِيئاً.
[٧] الهنيء المري، كل ما يؤكل من مهر الزوجة بطيب نفس. يقول سعيد بن منصور في تفسيره 560: نَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدَةُ، قَالَ: قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ: «هَلْ أَكَلْتَ مِنَ الْهَنِيءِ الْمَرِيءِ؟» قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: «مِنْ مَهْرِ امْرَأَتِكَ». اهـ