﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا ﴿١٨﴾﴾
قوله تعالى (قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ[١٦] مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء)
3177 - قال ابن أبي حاتم 15029:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ) هَذَا قَوْلُ الآلِهَةِ.
قوله تعالى (وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا[١٧] ﴿18﴾ فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ[١٨] فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلا نَصْرًا وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ[١٩] نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا)
3178 - قال ابن أبي حاتم 15037:
حدثنا محمد بن يحي أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا) وَالْبُورُ: الْفَاسِدُ. وَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَسِيَ قَوْمٌ قَطُّ ذِكْرَ اللَّهِ إِلا بَارُوا وَفَسَدُوا.
3179 - وقال أيضا 15036:
حَدَّثَنَا أَبِي أنبأ أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدٌ[٢٠] حَدَّثَنِي سُوَيْدٌ(5)، عَنْ قَتَادَةَ: الْبُورُ بِكَلامِ عُمَانَ.
﴿فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا ۚ وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا ﴿١٩﴾﴾
قوله تعالى (وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا[٢١] ﴿18﴾ فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ[٢٢] فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلا نَصْرًا وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ[٢٣] نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا)
3178 - قال ابن أبي حاتم 15037:
حدثنا محمد بن يحي أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا) وَالْبُورُ: الْفَاسِدُ. وَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا نَسِيَ قَوْمٌ قَطُّ ذِكْرَ اللَّهِ إِلا بَارُوا وَفَسَدُوا.
3179 - وقال أيضا 15036:
حَدَّثَنَا أَبِي أنبأ أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدٌ[٢٤] حَدَّثَنِي سُوَيْدٌ(5)، عَنْ قَتَادَةَ: الْبُورُ بِكَلامِ عُمَانَ.
[١٦] قال البستي في تفسيره: حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، والحسن بن عبيد الله، عن أبي الضحى، عن علقمة قال: سألني رجل عن قوله تبارك اسمه ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نُتَّخَذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾ فلولا الحياء لأمرت به أن يقام، وقرأ: ﴿مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾.اهـ
[١٧] عن مجاهد في قوله (بورا) قال: هلكى .[تفسير الطبري].اهـ وقال: هُمُ الَّذِينَ لَا خَيْرَ فِيهِمْ .[تفسير عبد الرزاق].اهـ
[١٨] عن مجاهد (فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ) يقول الله للذين كانوا يعبدون عيسى وعُزيرا والملائكة، يكذّبون المشركين .[تفسير الطبري].اهـ والقبورية الذين يدعون فلان وعلان ويحلفون بهم ويذبحون لهم ويستغيثون بهم داخلون في الآية. قال الله تعالى ﴿إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير﴾ [فاطر]. نسأل الله السلامة والعافية.
[١٩] عن ابن جريج في قَوْلِهِ ﴿وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ﴾، قَالَ: يشرك .[تفسير الطبري].اهـ وقاله الحسن أيضا.
[٢٠] هذا سعيد بن بشير، وليس ابن أبي عروبة. وسويد هو سويد بن إبراهيم أبو حاتم البصري يحتمل في مثل هذا.
[٢١] عن مجاهد في قوله (بورا) قال: هلكى .[تفسير الطبري].اهـ وقال: هُمُ الَّذِينَ لَا خَيْرَ فِيهِمْ .[تفسير عبد الرزاق].اهـ
[٢٢] عن مجاهد (فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ) يقول الله للذين كانوا يعبدون عيسى وعُزيرا والملائكة، يكذّبون المشركين .[تفسير الطبري].اهـ والقبورية الذين يدعون فلان وعلان ويحلفون بهم ويذبحون لهم ويستغيثون بهم داخلون في الآية. قال الله تعالى ﴿إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير﴾ [فاطر]. نسأل الله السلامة والعافية.
[٢٣] عن ابن جريج في قَوْلِهِ ﴿وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ﴾، قَالَ: يشرك .[تفسير الطبري].اهـ وقاله الحسن أيضا.
[٢٤] هذا سعيد بن بشير، وليس ابن أبي عروبة. وسويد هو سويد بن إبراهيم أبو حاتم البصري يحتمل في مثل هذا.