﴿أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ﴿٨٩﴾﴾
قوله تعالى (أَفَلا يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلا وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا)
2773 - قال الطبري 18/358:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال الله (أَفَلا يَرَوْنَ أَلا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا) ذلك العجل الذي اتخذوه (وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا) .
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ ﴿٩٥﴾ قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ﴿٩٦﴾﴾
قوله تعالى (قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ ﴿95﴾ قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً[٥١] مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ[٥٢] فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ[٥٣] لِي نَفْسِي)[٥٤]
2774 - قال الطبري 18/361:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ) يعني فرس
2775 - وقال سعيد بن منصور في تفسيره 1428:
حدَّثنا أبو عَوَانة، عَن قتادةَ، أنه كان يقرأ: ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً﴾.
[٥١] يقول إسحاق البستي في تفسيره: حدثنا أبو داود، عن النضر، عن هارون، عن الحسن ﴿فَقَبَصْتُ قَبْصَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ﴾ ولغة للعرب قبصة، والناس كلهم: ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً﴾ أبو عمرو، وغيره. وقال عمران: سمعت نصر بن عاصم يقول: ﴿قبصة﴾ لا تعجيم فيها مثل قول الحسن. اهـ قال إسحاق: سمعت أبا داود يقول: سمعت شهاب بن معمر يقول: عن بعضهم: ﴿فقبصت قبضة﴾ من أثر الرسول قال: لم أزل أقبص حتى صارت قبضة .اهـ
[٥٢] قال يحيى في تفسيره: وَهِيَ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ: مِنْ أَثَرِ الْفَرَسِ .اهـ وعن مجاهد قال: يَعْنِي "مِنْ تَحْتِ حَافِرِ فَرَسِ جِبْرِيلَ، فَنَبَذَهُ السَّامِرِيُّ عَلَى حُلِيِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَانْسَكَبَتْ عِجْلَا لَهُ خُوَارٌ خَفِيفٌ، وَهُوَ الرِّيحُ، وَهُوَ خُوَارٌ، قَالَ: وَالْعِجْلُ وَلَدُ الْبَقَرَةِ ".[تفسير آدم بن أبي إياس] .اهـ
[٥٣] قال يحيى بن سلام في تفسيره (وكذلك سولت لي نفسي): وَكَذَلِكَ زَيَّنَتْ لِي نَفْسِي .اهـ
[٥٤] عن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه: أنَّ هارون مرّ بالسامري وهو ينحت العجل فقال لَهُ: مَا تصنع؟ فقال: أصنع مَا يضر ولا ينفع، فقال هارون اللهم أعطه مَا سأله علي مَا في نفسه، ومضى هارون، فقال السامري: اللهم إني أسألك أن يخور، فخار فكان إِذَا خار سجدوا لَهُ وَإِذَا خار رفعوا رؤوسهم .اهـ وعن عكرمة البربري: أن السامري رأى الرسول، فألقي في روعه أنك إن أخذت من أثر هذا الفرس قبضة فألقيتها في شيء فقلت له: "كن فكان "، فقبض قبضة من أثر الرسول فيبست أصابعه على القبضة، فلما جبرائيل عليه السلام. ذهب موسى للميقات وكان بنو إسرائيل استعاروا حلي آل فرعون، فقال لهم السامري: إنما أصابكم من أجل هذا الحلي فاجمعوه. فجمعوه فأوقدوا عليه فذاب، فرآه السامري فألقي في روعه أنك لو قذفت هذه القبضة في هذه فقلت: "كن "كان . فقذف القبضة وقال: "كن "، فكان عجلا له خوار، فقال (هذا إلهكم وإله موسى) .[تفسير ابن أبي حاتم] .اهـ