تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿٩﴾﴾

قوله تعالى (وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ[٥])

4911 - قال الطبري في تفسيره:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة، (ويتخذها هزوا) [لقمان]، قال: يستهزئ بها ويكذّب بها.

﴿مِّن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ ۖ وَلَا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠﴾﴾

قوله تعالى (مِن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)

4912 - قال عبد الرزاق في تفسيره:

قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: (وَكَانَ وَرَاءَهُمْ) [الكهف] أَمَامهمْ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُولُ: ﴿مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ﴾ [الجاثية: 10]. وَمَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ.

﴿هَٰذَا هُدًى ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ ﴿١١﴾﴾

قوله تعالى (هَذَا هُدًى)

4913 - قال عبد الله بن أحمد في العلل ومعرفة الرجال 1320:

سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ (هُدًى لِلْمُتَّقِينَ)؟ فَقَالَ: قَالَ قَتَادَة: جَعَلَهُ اللهُ هُدًى وَضِيَاءً لِمَنْ صَدَّقِ بِهِ، يَعْنِي القُرْآن.

قوله تعالى (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مَّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ)

4914 - قال الطبري في تفسيره:

حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة قوله (أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ) قال: الرجز: سوء العذاب، الأليم: الموجع.

[٥] قال الطبري في تفسيره: لهم يوم القيامة من الله عذاب مهين يهينهم ويذلهم في نار جهنم، بما كانوا في الدنيا يستكبرون عن طاعة الله واتباع آياته .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٦٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.