تخطَّ إلى المحتوى

﴿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ﴿١٥﴾ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ﴿١٦﴾﴾

قوله تعالى (يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ[٩] ﴿15﴾ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ[١٠])

6342 - قال الطبري 24/445:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ) كنا نحدّث أن التَّرِب هو ذو العيال الذي لا شيء له.

﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ﴿١٧﴾ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ﴿١٨﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ﴿١٩﴾ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ ﴿٢٠﴾﴾

قوله تعالى (ثم كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ[١١] ﴿17﴾ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ[١٢] ﴿18﴾ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ(2) ﴿19﴾ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ)

6343 - قال عبد الرزاق ٣٦٢٥:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ [البلد: ٢٠] قَالَ: «مُطْبِقَةٌ».

6344 - وقال الطبري 24/447:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ): أي مُطْبَقة، أطبقها الله عليهم، فلا ضوء فيها ولا فرج، ولا خروج منها آخر الأبد.[١٣]

[٩] عن عبد الرحمن بن زيد (ذَا مَقْرَبَةٍ) قال: ذا قرابة .[تفسير الطبري].اهـ

[١٠] عن ابن عباس رضي الله عنه (أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ) قال: الذي ليس له مأوى إلا التراب .[تفسير الطبري].اهـ وقال عكرمة البربريّ: «لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التُّرَابِ شَيْءٌ قَدْ لَزِقَ بِهِ» .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وقال مجاهد: ساقط في التراب .اهـ وقال سعيد بن جبير: ذا عيال .اهـ وقال الضحاك: ذا عيال لاصقين بالأرض، من المسكنة والجهد .[تفسير الطبري].اهـ

[١١] عن ابن عباس رضي الله عنه (وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ) يَعْنِي بِذَلِكَ رَحْمَةُ النَّاسِ كُلِّهِمْ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[١٢] قوله تعالى (أصحاب الميمنة) أي أصحاب اليمين. وقوله (أصحاب المشأمة) أي أصحاب الشمال.

[١٣] يقول سعيد بن منصور في تفسيره 1473: حدَّثنا أبو معاوية، قال: حدَّثنا الأعمش، عن أبي ظبيان، عن سلمان، قال: النار سوداء مظلمة، لا يضيء جمرها، ولا يضيء لهبها، ثم قرأ: ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا﴾ إلى آخر الآية .اهـ نسأل الله السلامة والعافية والنجاة من النار.

تفسير قتادة · الصفحة ٢٢٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.