﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٢﴾﴾
قوله تعالى (لَهُ مَقَالِيدُ[١٢] السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ[١٣] إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)
4691 - قال عبد الرزاق 2730:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ قَالَ: «مَفَاتِيحُ».
4692 - وقال الطبري 21/511:
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة (لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ) قال: مفاتيح السموات والأرض.
[١٢] عن مجاهد (لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ) قال: مفاتيح بالفارسية .اهـ وقال السديّ: خزائن .[تفسير الطبري].اهـ
[١٣] يبسط أي يوسع، ويقدر أي يقتر. يقول الطبري في تفسيره: "إن الله تبارك وتعالى بكل ما يفعل من توسيعه على من يوسع، وتقتيره على من يقتر، ومن الذي يُصلحه البسط عليه في الرزق، ويفسده من خلقه، والذي يصلحه التقتير عليه ويفسده، وغير ذلك من الأمور، ذو علم لا يخفى عليه موضع البسط والتقتير وغيره من صلاح تدبير خلقه ".اهـ