تخطَّ إلى المحتوى

﴿مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ ﴿٣﴾﴾

قوله تعالى (مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى)

4936 - قال عبد الرزاق في تفسيره:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، ﴿وَأَجَلُّ مُسَمًّى عِنْدَهُ﴾، يَوْمُ الْقِيَامَةِ ".

4937 - وقال الطبري في تفسيره:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: الأجل المسمى الساعة، لأن الله تعالى يقول (بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ).

﴿قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ۖ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَٰذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤﴾﴾

قوله تعالى (قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ[٢] إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)

4938 - قال عبد الرزاق 2840:

قَالَ: مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ ﴿أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ أَوْ خَاصَّةً مِنْ عِلْمٍ.

4939 - وقال الطبري 22/93:

حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة (أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ) قال: أي خاصة مِن عِلم.

4940 - وقال الطبري أيضا:

حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: ثني أبي، عن الحسين، عن قتادة (أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ) قال: خاصة من عِلم.

[٢] عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بن عبد الرحمن فِي قَوْلِهِ (أَوْ أثارة من علم) قال: الخطّ .[تفسير سفيان الثوري].اهـ وروي عن ابن عباس أنه قال: خط كان يخطه العرب في الأرض .اهـ وقال أبو بكر بن عياش: الخط: هو العيافة .[تفسير الطبري].اهـ العيافة التكهن بالطير فقط، وقد ينشأ عنها تفاؤل أو تشاؤم، بخلاف الطيرة لا تكون إلا تشاؤما وتكون بالطير وبغيره. وفي الحديث: "إن العيافة، والطرق، والطيرة من الجبت" .[رواه أبو داود في سننه].اهـ وعن مجاهد (أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ) قال: أَحَدٌ يأثر علما .[تفسير الطبري].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٦٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.