تخطَّ إلى المحتوى

﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٥٧﴾ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا ۖ فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ ﴿٥٨﴾﴾

قوله تعالى (فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿57﴾ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ)

3446 - قال يحيى بن سلام 2/554:

﴿مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ [النمل: 57] أَيْ غَبَرَتْ، بَقِيَتْ فِي عَذَابِ اللَّهِ، فِي تَفْسِيرِ قَتَادَةَ. ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا﴾ [النمل: 58] وَهِيَ الْحِجَارَةُ الَّتِي رُمِيَ بِهَا أَهْلُ السَّفَرِ مِنْهُمْ، وَمَنْ كَانَ خَارِجًا مِنَ الْمَدِينَةِ وَخُسِفَ بِمَدِينَتِهِمْ، وَهِيَ فِي تَفْسِيرِ قَتَادَةَ ثَلاثُ مَدَائِنَ، وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿وَالْمُؤْتَفِكَاتِ﴾ [التوبة: 70] . قَالَ: ﴿فَسَاءَ مَطَرُ﴾ [النمل: 58]، أَيْ: فَبِئْسَ مَطَرُ ﴿الْمُنذَرِينَ﴾.

﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَىٰ ۗ آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٥٩﴾﴾

قوله تعالى (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى[٦٥] آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿59﴾ أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاء مَاءً[٦٦] فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ)

3447 - قال عبد الرزاق 2182:

أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ [النمل: 60]، قَالَ: «النَّخْلُ الْحِسَانُ».

3448 - وقال ابن أبي حاتم 16503:

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: (حَدَائِقَ) قَالَ: جَنَّاتٌ، (ذَاتَ بَهْجَةٍ) قَالَ: ذَاتُ نَضَارَةٍ.

﴿أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ ﴿٦٠﴾﴾

قوله تعالى (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى[٦٧] آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿59﴾ أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاء مَاءً[٦٨] فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ)

3447 - قال عبد الرزاق 2182:

أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ [النمل: 60]، قَالَ: «النَّخْلُ الْحِسَانُ».

3448 - وقال ابن أبي حاتم 16503:

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: (حَدَائِقَ) قَالَ: جَنَّاتٌ، (ذَاتَ بَهْجَةٍ) قَالَ: ذَاتُ نَضَارَةٍ.

قوله تعالى (مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا[٦٩] أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ[٧٠])

3449 - قال ابن أبي حاتم 16507:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ [عن قتادة][٧١] قَوْلُهُ: (أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ) أَيْ لَيْسَ مَعَ اللَّهِ إِلَهٌ.

[٦٥] قال ابن عباس رضي الله عنه: "أصحاب محمد اصطفاهم الله لنبيه ".اهـ وقال الوليد بن مسلم: قلت لعبد الله بن المبارك: أرأيت قول الله (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى) من هؤلاء؟ فحدثني عن سفيان الثوري، قال: "هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم " .[تفسير الطبري] .اهـ رضي الله عنهم وأرضاهم.

[٦٦] كانَ [خالد بن يزيد] عِنْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، فَذَكَرُوا الْمَاءَ، فَقَالَ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ: مِنْهُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْهُ مَا يَسْقِيهِ الْغَيْمُ مِنَ الْبَحْرِ فَيُعْذِبُهُ الرَّعْدُ وَالْبَرْقُ، فَأَمَّا مَا كَانَ مِنَ الْبَحْرِ فَلا يَكُونُ لَهُ نَبَاتٌ، وَأَمَّا النَّبَاتُ فَمَا كَانَ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وهذه العقيدة لها أثر عظيم في نفوس الخلق، ولهذا أوجب الله الزكاة فيما تسقيه السماء. وفيه أن البعث حق وكذلك يخرج الناس من قبورهم كما يخرج النبات سواء.

[٦٧] قال ابن عباس رضي الله عنه: "أصحاب محمد اصطفاهم الله لنبيه ".اهـ وقال الوليد بن مسلم: قلت لعبد الله بن المبارك: أرأيت قول الله (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى) من هؤلاء؟ فحدثني عن سفيان الثوري، قال: "هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم " .[تفسير الطبري] .اهـ رضي الله عنهم وأرضاهم.

[٦٨] كانَ [خالد بن يزيد] عِنْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، فَذَكَرُوا الْمَاءَ، فَقَالَ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ: مِنْهُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْهُ مَا يَسْقِيهِ الْغَيْمُ مِنَ الْبَحْرِ فَيُعْذِبُهُ الرَّعْدُ وَالْبَرْقُ، فَأَمَّا مَا كَانَ مِنَ الْبَحْرِ فَلا يَكُونُ لَهُ نَبَاتٌ، وَأَمَّا النَّبَاتُ فَمَا كَانَ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وهذه العقيدة لها أثر عظيم في نفوس الخلق، ولهذا أوجب الله الزكاة فيما تسقيه السماء. وفيه أن البعث حق وكذلك يخرج الناس من قبورهم كما يخرج النبات سواء.

[٦٩] قال وهب بن منبه: قَالَتْ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ: إِنَّ اللَّهَ أَنَبْتَ بِقُدْرَتِهِ الشَّجَرَ بِغَيْرِ غَيْثٍ، وَإِنَّهُ جَعَلَ بِتِلْكَ الْقُدْرَةِ الْغَيْثَ حَيَاةً لِلشَّجَرِ بَعْدَ مَا خَلَقَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَحْدَهُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[٧٠] عن مجاهد قوله (بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ)، قال: يشركون .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[٧١] سقط اسم قتادة في الأصل.

تفسير قتادة · الصفحة ١١٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.