﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا ۙ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿٣١﴾﴾
قوله تعالى (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا[١٨] إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ)
1489 - قال ابن أبي حاتم 9004:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ) أَيْ أَحَادِيثُ الأَوَّلِينَ وَبَاطِلُهُمْ.
﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣٢﴾﴾
قوله تعالى (وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)
1490 - قال الطبري 15988:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا
هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ)، الآيَة قَالَ: قَالَ ذَلِكَ سُفَّهُ هَذِهِ الأُمَّةِ وَجَهَلَتُهَا[١٩]، فَعَادَ اللهُ بِعَائِدَتِهِ وَرَحْمَتِهِ عَلَى سَفَهَةِ هَذِهِ الأُمَّةِ وَجَهَلَتِهَا.
[١٨] قال ابن جريج: "كان النضر بن الحارث يختلف تاجرًا إلى فارس، فيمرّ بالعبّاد وهم يقرأون الإنجيل ويركعون ويسجدون. فجاء مكة، فوجد محمدًا صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه وهو يركع ويسجد، فقال النضر: "قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا! "، للذي سَمِع من العباد. فنزلت: (وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا)، قال: فقص ربُّنا ما كانوا قالوا بمكة، وقص قولهم: إذ قالوا: (اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك)، الآية .[تفسير الطبري 15977].اهـ
[١٩] قيل هو النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة، قاله ابن عباس وأصحابه. وقال أنس: هو أبو جهل. ولا تعارض.