تخطَّ إلى المحتوى

﴿فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ ﴿١١﴾﴾

قوله تعالى (فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ)[٩]

5340 - قال عبد الرزاق ٣٠٧٩:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَاتُ الْأَكْمَامِ﴾ [الرحمن: ١١] قَالَ: «أَكْمَامُهَا لِيفُهَا».

5341 - وقال الطبري في تفسيره:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأكْمَامِ): الليف الذي يكون عليها.

﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ﴿١٢﴾﴾

قوله تعالى (وَالْحَبُّ[١٠] ذُو الْعَصْفِ[١١] وَالرَّيْحَانُ[١٢])

5342 - قال عبد الرزاق في تفسيره ٣٠٨٠:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذُو الْعَصْفِ﴾ [الرحمن: ١٢] قَالَ: «هُوَ التِّبنُ».

5343 - وقال الطبري:

حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة، قوله: (والحب ذُو الْعَصْفِ)، وعصفه تبنه.

[٩] عنِ الضحاك في قولِهِ عزَّ وجلَّ: ﴿وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ﴾، قال: الليف كمّ به النخل .[تفسير ابن منصور].اهـ والليف يكون في أعناق النخل.

[١٠] عن الضحاك (وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ) قال: الحبّ: البّر والشعير. والعصف: التِّبن .[تفسير الطبري].اهـ

[١١] عن مجاهد في قوله: (وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ) قال: العصف: الورق من كل شيء .[تفسير الطبري].اهـ

[١٢] عن مجاهد (وَالرَّيْحَانُ) قال: الرزق .اهـ وقيل هو الريحان الذي يشم، قال الحسن (وَالرَّيْحَانُ): ريحانكم هذا .[تفسير الطبري].اهـ وقوّى الطبري قول مجاهد. قال البخاري في صحيحه: وَالحَبُّ: الَّذِي يُؤْكَلُ مِنْهُ، وَالرَّيْحَانُ فِي كَلاَمِ العَرَبِ الرِّزْقُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: وَالعَصْفُ يُرِيدُ: الْمَأْكُولَ مِنَ الحَبِّ، وَالرَّيْحَانُ: النَّضِيجُ الَّذِي لَمْ يُؤْكَلْ. وَقَالَ غَيْرُهُ: العَصْفُ وَرَقُ الحِنْطَةِ. وَقَالَ الضَّحَّاكُ: العَصْفُ: التِّبْنُ. وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ: العَصْفُ أَوَّلُ مَا يَنْبُتُ، تُسَمِّيهِ النَّبَطُ: هَبُورًا. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: العَصْفُ وَرَقُ الحِنْطَةِ، وَالرَّيْحَانُ: الرِّزْقُ .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٨٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.