تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰ إِسْحَاقَ ۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ ﴿١١٣﴾﴾

قوله تعالى (وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ)

4319 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18247:

عن قتادة فِي قَوْلِهِ (وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ) أَيْ مُؤْمِنٌ، وَكَافِرٌ.

﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ ﴿١١٤﴾ وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ﴿١١٥﴾﴾

قوله تعالى (وَلَقَدْ مَنَنَّا[٦٥] عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ ﴿114﴾ وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ)

4320 - قال الطبري 21/93:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ): أي من آل فرعون.

﴿وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ ﴿١١٧﴾ وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١١٨﴾ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ ﴿١١٩﴾﴾

قوله تعالى (وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ ﴿117﴾ وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿118﴾ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الآخِرِينَ)

4321 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 18247:

عن قتادة قوله (وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ) قَالَ: التَّوْرَاةَ (وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) قَالَ: الْإِسْلامَ (وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ) قَالَ: أَبْقَى اللَّهُ عَلَيْهِمَا الثَّنَاءَ الْحَسَنَ فِي الْآخِرِينَ.

[٦٥] قال يحيى بن سلام: ﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ﴾ [الصافات: 114] بِالنُّبُوَّةِ .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٤٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.