تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِن دُونِكَ ۖ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿٨٦﴾ وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ ۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿٨٧﴾﴾

قوله تعالى (وَإِذَا رَأى الَّذِينَ أَشْرَكُواْ شُرَكَاءَهُمْ قَالُواْ رَبَّنَا هَؤُلاء شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوْ مِن دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿86﴾ وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ)

2275 - قال الطبري 17/276:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ (وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ) يَقُولُ: ذَلُّوا وَاسْتَسْلَمُوا يَوْمَئِذٍ، (وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ).

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ ﴿٨٨﴾ وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ ﴿٨٩﴾﴾

قوله تعالى (الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ[٤٢] بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ ﴿88﴾ وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاء)

2276 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 12623:

عَنْ قَتَادة فِي قَوْلِهِ: (وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاءِ) قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ، فَاضَتْ عَيْنَاهُ.[٤٣]

﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٩٠﴾﴾

قوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)[٤٤]

2277 - قال يحيى بن سلام المغربي 1/83:

﴿وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى﴾ [النحل: 90] حَقَّ الْقَرَابَةِ.

سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: إِذَا لَمْ يَكُنْ لَكَ مَالٌ تُعْطِيهِ فَامْشِ إِلَيْهِ بِرِجْلِكَ.

2278 - وقال الطبري 17/280: حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى) الآيَة، [قال] إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ كَانَ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ يَعْمَلُونَ بِهِ وَيَسْتَحْسِنُونَهُ إِلاَّ أَمَرَ اللهُ بِهِ، وَلَيْسَ مِنْ خُلُقٍ سَيِّئٍ كَانُوا يَتَعَايَرُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَهَى اللهُ عَنْهُ وَقَدَّمَ فِيهِ. وَإِنَّمَا نَهَى عَنْ سَفَاسِفِ الأَخْلاَقِ وَمَذَامِّهَا.

[٤٢] قال سعيد بن منصور في تفسيره 1239: حدَّثنا أبو معاوية، عنِ الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله، في قوله: ﴿زِدْنَاهُمْ عَذَابًا﴾، قال: زيدوا عقاربا أنيابها كالنخل الطوال .اهـ عبد الله هو ابن مسعود رضي الله عنه. رب سلّم.

[٤٣] خرجه البخاري في صحيحه 4763 .اهـ

[٤٤] عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه فِي قَوْلِهِ: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ) قَالَ: شَهَادَةُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، (وَالإِحْسَانِ) قَالَ: أداء الفرائض (وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى) قَالَ: إعطاء ذوي الرحم الحق الّذِي أوجبه الله عليك بسبب القرابة والرحم. (وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ) قَالَ: الزنا. (وَالْمُنْكَرِ) قَالَ: الشرك. (وَالْبَغْيِ) قَالَ: الكبر والظلم. (يَعِظُكُمْ) قَالَ: يوصيكم (لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) .[تفسير ابن أبي حاتم 12635].اهـ وكان ابن مسعود رضي الله عنه يعد هذه الآية: أجمع آية في كتاب الله. [تفسير سعيد بن منصور 1241-1242].اهـ وقال يحيى بن سلام في تفسيره 1/84: بَلَغَنِي أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ قَالَ بَعْضُ الْمُشْرِكِينَ: "إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ لَيَأْمُرُ بِمَحَاسِنِ الأَخْلاقِ " .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٧٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.