﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ ۖ قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١﴾﴾
قوله تعالى (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ[١] قُلِ الأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ)
1459 - قال عبد الرزاق 989:
قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ: «هِيَ الْمَغَانِمُ».
1460 - وقال الطبري 15635:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ)، قَالَ: "الأَنْفَالُ"، الغَنَائِمُ.
قوله تعالى (فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)
1461 - قال الطبري 15678:
حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ)، قَالَ: كَانَ نَبِيُّ اللهِ يُنَفِّلُ الرَّجُلَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ سَلب الرَّجُلِ مِنَ الكُفَّارِ إِذَا قَتَلَهُ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ: (فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ)، أَمَرَهُمْ أَنْ يَرُدَّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ.[٢]
[١] يقول الأعمش [سليمان بن مهران]: كان أصحاب عبد الله [ابن مسعود] يقرأونها: "يَسْأَلُونَكَ الأنْفَالَ" .اهـ وهو قول عكرمة .[تفسير الطبري].اهـ
[٢] يريد، أمرهم أن يردَّ قوي المسلمين على ضعيفهم. وكان ابن عباس رضي الله عنه يقول: "هذا تحريجٌ من الله على المؤمنين، أن يتقوا ويصلحوا ذات بينهم " .اهـ